القائمة الرئيسية

الصفحات

قصة زواج السيدة زينب بنت النبي من أبو العاص بن الربيع... افتدت زوجها بقلادة السيدة خديجة

نقدم لكم هذه المقالة قصة قصيرة وجميلة نتعرف منها على إحدى بنات النبي صلى الله عليه وسلم وهي السيدة زينب بنت النبي صل الله عليه وسلم و قصة زواجها من أبوالعاص بن الربيع، نرجو أن تنال إعجابكم.


من المعروف أن النبي صلى الله عليه وسلم كان له ولدان وأربع بنات، مات الولدين صغيرين وحزن عليهما النبي حزنا شديدا، أما البنات فهن "زينب - رقية - أم كلثوم - فاطمة" ونختصر حديثنا اليوم كما قلنا سابقا على السيدة زينب.


قصة زواج السيدة زينب بنت النبي من أبو العاص بن الربيع... افتدت زوجها بقلادة السيدة خديجة

قصة زينب بنت النبي صل الله عليه وسلم مع زوجها أبوالعاص بن الربيع


تعد قصتهما مثالا للحب وكذلك للوفاء الذي كان واضحًا في تلك القصة، فزينب هى بنت النبي صل الله عليه وسلم  من خديجة رضي الله عنها، وقد جاءت هالة أخت خديجة لخطبتها للعاص بن الربيع ابنها، وقد قبلوا به وتم الزواج والذي كان قبل أن يبعث النبي بنت النبي صل الله عليه وسلم بالرسالة، وفي يوم الزفاف قامت السيدة خديجة بإهداء ابنتها القلادة التي كانت ترتديها.


بعث النبي صلى الله عليه وسلم بالرسالة وكانت ابنته زينب ممن اعتنقوا الإسلام، ولكن زوجها أبا العاص ظل على كفره ولم يدخل إلى الإسلام، ولم يكن بعد تحريم الزواج ممن ليسوا على دين الإسلام قد ورد، لذا فقد ظلت زينب مع زوجها العاص وهى تتمنى أن يدخل الإسلام.


جاءت الهجرة وترك النبي مكة وفيها زينب ابنته التي لم يقبل زوجها بتركها لأبيها، وجاءت غزوة بدر وهزيمة المشركين وأسر أبوالعاص، وهنا لم تترك زينب زوجها في الأسر بل ارسلت قلادتها فداءًا له، وقد عرف الرسول القلادة فور رؤيتها فاستأذن الصحابة في رد القلادة وفك أسر أبوالعاص فقبلوا، وطلب النبي من أبوالعاص أن يترك زينب لتعود إليه فقبل.


عودة زينب إلى بيت النبي


رجع أبوالعاص إلى مكة وأخبر زينب بأن تعد نفسها للرحيل إلى المدينة لتعود إلى أبيها، وكانت البكاء يخنقها لهذا القرار، ولم يمتلك القدرة على أن يوصلها بنفسه لمندوبي النبي زيد بن حارثة وأحد الأنصار، فترك تلك المهمة إلى أخيه كنانة فأخبره أنه لا يستطيع مرافقتها فهي أحب النساء إلى قلبه ولن يقوى على تركها، فلتقم بإيصالها وحمايتها.


أخذ كنانة زينب بنت النبي ليوصلها إلى خارج مكة عند زيد، فقام بعض المشركين بالتعرض لهم وقد أخافها أحدهم بالرمح وقيل بأنها كانت حامل وسقط حملها بسبب تلك الحادثة، وبذلك كان الفراق بين زينب وأبوالعاص، فكانت زينب تعيش في المدينة مع أبيها وأما أبوالعاص فكان يعيش في مكة وفكره وقلبه مع زينب.


استمر الفراق بينهما ست سنوات، حتى كان أبوالعاص في تجارة فتعرضت له سرية من المسلمين فغنموا ما معه من أموال، ولكن تلك الأموال لم تكن أمواله فقط وإنما كانت أموال لأناس آخرين فتذكر العاص زينب فذهب إليها يستجير بها فأجارته، حيث خرجت إلى المسجد وقالت بأنها أجارت العاص بن الربيع، وعندما سمعها النبي فقال لقد اجرت من أجارته زينب، وعندما ذهب إلى بيتها ذكرها بأن العاص لم يعد حلا لها، وأرسل يستأذن السرية في رد أموال العاص فقبلوا.


اسلام أبوالعاص بن الربيع


قال أحدهم يا أبا العاص لما لا تدخل الإسلام ونرد المال لك فتأخذه فرفض، وأخذ المال وعاد إلى مكة ورد لكل صاحب مال ماله، وسأل هل مازال لأحدكم عندي شئ فقالوا كلا، فشد أمامهم بدخوله الإسلام، ثم غادر مكة عائدًا إلى المدينة وإلى زوجته التي أحبها وافترق عنها لسنوات.


وفاة السيدة زينب بنت النبي


ماتت زينب بعد سنة من عودتها إلى زوجها أبوالعاص بن الربيع فحزن عليها حزننا شديدًا فكان النبي صل الله عليه وسلم هو من يواسيه، فقال العاص أصبحت لا اطيق الدنيا بغير، زينب ولم يظل بعدها كثيرً إذ مات بعدها بعام.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات










التنقل السريع